ابن الجوزي

97

لقط المنافع في علم الطب

فلما جاء الإسلام فما هو إلا التوكل . فقال : عالجاه ؛ فإن الذي أنزل الداء أنزل الدواء ، ثم جعل فيه الشفاء . فعالجاه فبرأ « 1 » . 26 - وبالإسناد عن هلال بن يساف « 2 » أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم دخل على مريض يعوده فقال : « أرسلوا إلى طبيب . فقال له قائل : وأنت تقول ذلك يا رسول اللّه ؟ قال : نعم ، إن اللّه لم ينزل داء إلا أنزل له دواء » « 3 » . 27 - وبإسناده عن « 4 » ابن عباس - رضي اللّه عنهما - أن رجلا قام إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه ، أينفع الدواء من القدر ؟ قال : « الدواء من القدر وهو ينفع من يشاء بما يشاء » « 5 » . فصل وقد كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يتداوى وينعت له النعوت « 6 » فيستعملها .

--> ( 1 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 4 / ب وأبو نعيم كذلك 1 / 188 والبزار في كشف الأستار 3 / 391 والحديث رجاله ثقات . ( 2 ) في ف : « وروي مسندا » . ( 3 ) الحديث في المصادر السالفة . ( 4 ) في ف : « وعن » . ( 5 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 6 / أو أبو نعيم كذلك 1 / 199 وهو عند الترمذي وابن ماجة . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 5 / 85 وقال عقبة : « فيه صالح بن بشير وهو ضعيف » . ( 6 ) في ت : « ويبعث له البعوث » . تصحيف .